|
2009-07-23
* تعاريف: خلية: عنصر أساسي في تكوين كل كائن حي يعرف بالهيولى أو الحشوة. رباط العظم: نسيج يصل عظمتين ويثبتهما واحدة مع الأخرى عند مستوى المفصل. عضلة ملساء: عضلة موجودة على جدار الأعضاء الجوفاء. عضلة هيكلية: عضلة مثبتة إلى العظام وهي تحرك المفصل. عظمة: عضو صلب يشكل عنصر مكون للهيكل العظمي لكل كائن بشري. الغضروف: أحد مكونات العظام وهو أكثر ليونة من بقية أجزاء العظم. كلسيوم: مادة مخزنة في العظام وهي ضرورية لنموها. المفصل: منطقة من الجسم تتشبك فيها عظمتان واحدة مع الأخرى مما يسمح بحصول حركة. نشيج القلب العضلي: عضلة القلب. نسيج: تجمع خلايا. الوتر: نسيج يربط العضلات بالعظام.
* الحركة: إن أعضاء جسمنا لينة وهي بحاجة لأن تتدعّم بأعضاء صلة كالعظام التي يشكل مجوعها ما يسمى بالهيكل العظمي. لو كان الهيكل العظمي غير موجود, لتحولنا إلى كتلة من اللحم مسطحة على الأرض, غير قادرة على الانتصاب, ولولا العضلات لما تمكن الإنسان من الحركة.
* الهيكل العظمي، هيكل الجسم: يحمل الهيكل العظمي وزن الجسم وتقاوم عظامه الصدمات حتى العنيف منها. وإن العظام صلبة وجامدة لأنها تختزن مادة الكالسيوم التي يحتاج إليها الجسم باستمرار. يتكون الهيكل العظمي من 206 عظمة مقسمة إلى 3 مجموعات كبيرة: هيكل الجزع, هيكل الأطراف, وهيكل الرأس. هيكل الجزع أو العمود الفقري يتكون من 33 فقرة. وهو يشكل محوراً يرتكز عليه الجسم كله. تتثبت الأضلاع إلى الفقرات وهي تشكل القفص الصدري الذي يحمي الرئتين, أما هيكل الأعضاء فإنه ينقسم إلى ثلاثة أجزاء: العضد أو الذراع, الساعد واليد بالنسبة للعضو الأعلى, الفخذ, الساق, والقدم بالنسبة للعضو الأسفل. ينتصب الكائن البشري ويتنقل على عضويه الأسفلين, وأخيراً هيكل الرأس, يتكون من: القحف وعظام الوجه. إن القحف كالخوذة يحمي الدماغ, أما هيكل الوجه فإنه يعطي شكله إلى المحيا ويتكون من عظام الأنف والوجنة والفكين. لا تتميز العظام بنفس الشكل: فقصبة الساق لا تشبه عظمة الرأس أو الفقرة, ويمكن تمييز العظام الطويلة, القصيرة والمسطحة.
* ما هي العظمة؟ إن العظام محاطة بغشاء غني بالأوعية الدموية وبالأعصاب يدعى السمحاق, وتحت هذا الغشاء, توجد طبقة من النسيج العظمي الكثيف, ويوجد تحت هذه الطبقة أحياناً نسيج أقل كثافة هو العظم الإسفنجي. وفي مركز بعض العظام يوجد النخاع العظمي الذي ينتج خلايا الدم. إن العظام هي أعضاء حية تنو انطلاقاً من الغضروف خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة, ويتحول الغضروف شيئاً فشيئاً إلى عظم مع ترسب الكالسيوم بين خلاياه, إذ يكتمل تكون عظام الإنسان عند بلوغه سن الـ 17 عاماً. تخترق الأوعية الدموية العظام وتزودها بالغذاء الذي يحتاج إليه. وعندما تصاب العظام بكسور أو بتشققات, فإنها تلتئم من تلقاء نفسها بإنتاج عظام جديدة, حيث يساعد الجبس أو البراغي التي يستعملها الأطباء على وضع الأجزاء المكسورة في موضعها الصحيح, لكن العظم يقوم بالجزء الصعب من العملية لأنه يلتحم لوحده.
* الهيكل العظمي والحركة: بغية القيام بالحركات ينبغي على جسمنا أن يتمكن من الانحناء والانبساط, لذلك فإن العظام ليست ملتحمة ببعضها لكنها تتحرك بالنسبة لبعضها البعض عند منطقة تعرف بالمفصل, وإن فقرات العمود الفقري متصلة ببعضها بواسطة أسطوانات لينة, مما يسمح للعمود الفقري وبالتالي للجذع بالانحناء إلى الأمام والخلف والجوانب. وعند مستوى المرفق تتشابك عظام الساعد أي الكعبرة والزند مع عظام العضد, على عكس فقرات الظهر, فإن شكل هذا المفصل لا يسمح للذراع بالتحرك إلا في اتجاه واحد بغية تبطئة تآكل العظام, فإن أطرافها مغطاة بالغضروف الذي يسمح للعظام بالانزلاق دون احتكاك. إضافة إلى ذلك, فإن مفصل العظام الطويلة مقفل داخل كبسولة تحتوي على سائل لزج, يمكن مقارنته بالزيت الذي يوضع داخل المحرك لتجنب تآكل القطع المعدنية. ينبغي أن تتحرك العظام بشكل يحافظ على تماسكها, وهذا هو دور الرباطات التي تصل العظام ببعضها, فالتواء الكاحل مثلاً يمكن أن يسبب انقطاع أحد هذه الرباطات وهو ما يعرف بالملخ. إذا تعذر تشبك عظمتين, تعرف الحالة عندئذ بانفكاك المفصل.
* أنواع العظام الثلاثة: القصيرة والطويلة والمسطحة العظام القصيرة: لها شكل يشبه المكعب, مثل فقرات العمود الفقري أو مختلف العظام التي تكون رسغ اليد أو رسغ القدم. العظام الطويلة: مثل عظام الفخذ وهي موجودة في الأعضاء وتسمح بالقيام بحركات كبيرة. العظام المسطحة: مثل عظام الرأس وتشكل غلافاً واقياً, أما عظام الحوض مثلاً فهي تسمح بالقيام بحركة الأعضاء السفلية بالنسبة للجذع.
* العضلات: وظيفة العضلة ذات الرأسين تقوم العضلات بوظيفتها عن طريق التقلص حيث تشد على عظمة لكنها لا تستطيع الدفع, وعندما نمد الذراع فإن العظمة ذات الرؤوس الثلاثة والموجودة خلف الذراع تتقلص في حين أن العضلة ذات الرأسين والموجودة في مقدمة الذراع ترتخي. وعندما نطوي الذراع يحدث العكس: ترتخي العضلة ذات الرؤوس الثلاثة في حين تتقلص العضلة ذات الرأسين وتشد الكعبرة. تحصل الحركات نتيجة العمل المعاكس للعضلات ذات الرأسين وذات الرؤوس الثلاثة: هاتان العضلتان مضادتان ولكن كيف تعرف العضلة أن عليها أن تتقلص أو ترتخي: إنها تحصل على أمر من الدماغ ينقله إليها عصب. إن كل حركات الإنسان مثل تحريك الإصبع أو الغمز أو دوران الرأس أو المشي أو الوثب تقوم بها العضلات. أما العظام فإنها تسند الجسم ولكن لو لم يكن لدينا سوى العظام, لعجزنا عن الحركة وانهرنا كالدمى.
* ما هي العضلة؟ للقيام بحركة بسيطة جداً تقوم عدة عضلات بالعمل سوية, فالعضلات موجودة في كل أنحاء الجسم وتحت الجلد. إنها أعضاء مكونة من خلايا تتمتع بالقدرة على التقلص, وتقلص العضلات يؤدي إلى الحركة. هناك ثلاثة أنواع من العضلات: العضلات الهيكلية أو الإرادية التي تتعلق بإرادتنا, والعضلات الملساء وعضلة القلب وهي عضلات لا إرادية.
* العضلات الهيكلية: إنها العضلات التي نراها أكثر من غيرها والتي نحاول نفخها من خلال التمارين الرياضية, وهي مثبتة بالعظام بواسطة الأوتار والتي تسمح بالحركة. فإذا أردنا الإمساك بشيء أو صعود السلم, فإنها تباشر وظيفتها بأمر من الدماغ, ولو تفحصنا عضلة بواسطة المجهر لوجدنا أنها تتكون من خلايا مستطيلة جداً متوازية فيما بينها. إنها الخلايا العضلية. وإضافة إلى ذلك فإن الخلايا العضلية لعضلة هيكلية تبدو مخططة ولهذا تسمى العضلة المخططة. نجد كذلك في السائل المكون لهذه الخلايا خيوطاً مستطيلة ومطاطة تسمح بالتقلص, وعندما تتقلص العضلات المخططة فإنها تقصر وتشد كل العظام المربوطة بها ومن هنا تنشأ الحركة. وفي كل لحظة ينظم الدماغ نشاط العضلات.
* العضلات الملساء وعضلة القلب: يقوم الجسم كذلك بحركات أخرى عديدة لا يتحكم بها وفي أغلب الأحيان لا يكون مدركاً لها. هذه الحركات الأتوماتيكية تصدر عن العضلات الملساء وعن عضلة القلب. تغطي العضلات الملساء جدران أعضاء عديدة: العشب الرئوية, المعدة, الأمعاء. وتبدو خلايا هذه العضلات ملساء تحت المجهر ولهذا سميت كذلك. ومن الأسهل الاستماع إلى هذه العضلات بدلاً من رؤيتها وهي تعمل: على سبيل المثال, الأصوات التي تصدر عن المعدة وقت الجوع تعود إلى عضلات المعدة التي تتقلص وتخلط الهواء. ثالث أنواع العضلات هي عضلة القلب: إنها مخططة كالعضلات الهيكلية وتبدو كثيفة وصلبة وتعمل باستمرار ليلاً ونهاراً طوال حياتنا.
* وظيفة العضلة: إن العضلة كالمحرك, تستهلك طاقة حتى تتقلص وتطلق حرارة وتفرز فضلات. وهي بحاجة إلى مادتي السكر والأوكسجين, حيث تستمد العضلة هاتين المادتين معاً من الدم. السكر هو وقودها والأوكسجين يسمح بحرق هذا الوقود لإنتاج الطاقة. وككل محرك تفرز العضلة ثاني أوكسيد الكربون إذا نقص الأوكسجين فإن العضلة تتعب ثم تتوقف, وإذا نقص الأوكسجين عن عضلة القلب فإن أمراضاً خطيرة يمكن أن تصيب القلب.
* عضلات الضحك: عندما نضحك أو نبتسم فإن 15 عضلة تتحرك. إنها عضلات الوجه والرقبة, وخاصة عضلات الحواجب والفم. كلها عضلات إرادية, لا تؤثر على الجلد الملصقة عليه. حيث تتحرك هذه العضلات خلال الضحك وكذلك أثناء إبراز كل تعابير الوجه: الابتسامة, الوجه الحزين وحتى خلال التكشير. وإنها متعددة مما يفسر تعددية تعابير وجهنا.
|