الصفحة الرئيسية

خريطة الموقع

English version

الصفحة الرئيسية / فئات الأبحاث العلمية / مرض السرطان ( شرح موسع ) / مرض السرطان

مرض السرطان

2009-08-29

ما هو مرض السرطان؟

تحتوي نواة كل خلية في جسم الإنسان على مورثات تشرف وتسيطر على وظائف هذه الخلية وعملها وغذائها وانقسامها وموتها، ولكل خلية نمط معين من الحياة تحدده مجموعة من المورثات الخاصة تشرف على عملية الانقسام أو شيخوخة وموت الخلية وتدعى مجموعة هذه المورثات بمورثات الموت المبرمج.

وتضبط هذه المورثات عمل مورثتين مسؤولتين إما عن الانقسام والتكاثر أو عن إيقاف ولجم هذا التكاثر.

1-   المورثة الورمية: التي تنشط النمو والتكاثر والانقسام.

2- المورثة الكابحة للورم: وهي المورثة التي تقي من حدوث الورم وتعمل مجموعة هذه المورثات بشكل منتظم ومتوافق بشكل يضمن سلامة ووظيفة النسج والخلايا ومن برنامج محدد لكل نسيج فمثلاً تشرف هذه المورثات على نسيج بطانة الرحم ليتبدل كل 28 يوم كما أن النسيج يفترض ألا يتجدد بعد الولادة لذلك نجد أن المورثة الورمية متوقفة عن العمل فيه.

هذه الأمور تحدث في حال سلامة وانتظام عمل المورثات لكن ماذا يحدث لو تعرض عمل هذه المورثات لخلل بحيث زاد عمل المورثة الورمية أو تعطل عمل المورثة الكابحة؟

الجواب سيكون هو حدوث الورم.

فالورم: هو تكاثر عشوائي وغير مضبوط للخلايا بحيث تفقد الخلية قدرتها على الموت فتنقسم في جميع الاتجاهات دون وجود من يلجمها أو يقيد تكاثرها. ولكن هذا الورم الناشئ ليس بالضرورة أن يكون خبيثاً فيلزمه بعض التغيرات في بنية الخلية حتى يتحول إلى ورم خبيث ويكون هذا الورم الخبيث في بدايته متواضعاً في مكانه، ومع مرور الوقت وحسب شدة خباثته يبدأ بالانتشار والتوسع والانتقال إلى مناطق بعيدة معطياً النقائل الورمية التي حين وجودها يعني التقدم في مرحلة الورم وصعوبة وتعقيد بالعلاج.

فالسرطان: إذاً لا يبدأ دفعة واحدة إنما هناك عدة مراحل يمر بها وهذه المراحل تحتاج إلى زمن قد يمتد لسنوات، والسرطان إذاً هو داء يصيب مورثات الخلية فيؤدي إلى تكاثرها وهذا لا يعني بالضرورة أنه داء وراثي.

كما أن السرطان مرض له جذور في الفكر والجسد وأبعاده الأخرى, ووجود روح حيوية إيجابية سيساعد الجسم على محاربة السرطان.

 

لذلك يجب أن نعلم أننا نعيش بحدود وفضاءات أكبر من أبعاد الجسد المادي الذي نسكن وأن نرتقي بأنفسنا لنعيش التسامح والحب والرضا بحياة طيبة سليمة نمد من خلالها جسدنا بالطاقة الحيوية الإيجابية.

فكل إنسان لديه خلايا سرطانية في جسده ولا يمكن أن تظهر من خلال الاختبارات الطبية العادية غير القادرة على إيجاد هذه الخلايا السرطانية لأنها لم تصل بعد إلى الحجم القابل إلى أن تتضاعف وتصل إلى بضعة بليونات فتبدأ عندها بالظهور كأورام خبيثة والعياذ بالله.

هذه الخلايا يمكن أن تظهر في حياة الفرد من 6 إلى 10 مرات خلال فترة عمره, لكن وجود جهاز مناعة قوي ونظام غذائي صحيح يساعد على تدمير هذه الخلايا ومنعها من التكاثر وتشكيل الأورام وبالتالي ظهور هذه الأورام لدى أي شخص يخلق عنده حالة من التوتر والقلق وشل حركة التفكير لذلك يذهب وبدون تفكير للعلاج من خلال الأدوية الكيميائية والأشعة وهنا منبر الحديث لأن هذه العلاجات لها أثرها السلبي الخطير في تدمير ما بقي من صحة الجسد وقوته.

فلو استعرضنا آلية هذه العلاجات (الكيميائية والأشعة) لعلمنا أن العلاجات الكيميائية التي تعطى للمريض أو للمرضى تقوم بتسميم الخلايا السرطانية التي تتصف بسرعة النمو لكنها وبنفس الوقت تقوم بقتل وتحطيم الخلايا السليمة الحية والضرورية في مكان تكاثرها كنخاع العظم والمناطق المعوية ويمكن أن تسبب أضراراً بالغة في أهم الأعضاء, كالكبد والكلى وحتى القلب والرئتين.

كذلك العلاج بالأشعة يقتل الخلايا السرطانية, لكنه يحرق ويدمر الخلايا والأنسجة الحية والأعضاء السليمة, وفي بداية تطبيقها ستنقص حجم الورم لكن باستخدامها المطوّل لن يبقى لها أي تأثير عليه وهذا مما يجعل الجهاز المناعي مثبطاً أو محطماً بالكامل, لذلك نجد أن المريض يتعرض لكثير من الأمراض المعدية والاختلاطات, وهذا كله يؤدي إلى جعل خلايا السرطان نفسها تطفر وتصبح أكثر مقاومة وأصعب في الإزالة, وربما تنتشر خلايا السرطان إلى مناطق أخرى نتيجة العمل الجراحي. بالتالي لكي نعلم الطريقة الأفضل للقضاء على السرطان يجب أن نتعرف على طرق غذاء الخلايا السرطانية وكيفية تكاثرها.

 

مرحلة الورم السرطاني

 وتعبر عن مدى تقدم واستفحال الورم وبالتالي تحديد إنذاره ومن الضروري معرفة مرحلة الورم قبل البدء بالعلاج لتحديد نوعيته. وإن المراحل المتقدمة تعبر عن إنذار سيء بالنسبة للاستجابة للعلاج والشفاء على عكس المراحل الأولى. ولتحديد مرحلة الورم ينبغي الحصول على العديد من المعلومات عن حجم الآفة والعقد الليمفاوية المصابة والانتقالات البعيدة وتصنيف هذه المعلومات حسب التصنيف المعتمد عالمياً TNM حيث T هو الحرف الأول من TUMOR وتعني الورم ويقصد بها حجم الورم واتساعه وكلما كبر الورم ساء الإنذار. أما N فهو الحرف الأول من NODE وتعني العقد ويقصد بها إصابة العقد الليمفاوية وكلما ازداد عدد مجموعات العقد المصابة ساء الإنذار وأخيراً M وهو الحرف الأول من Metastesis وتعني الانتقال ويقصد بها الانتقالات البعيدة ووجود انتقال بعيد يعني إنذار سيء ووفق هذه المعطيات الثلاث يتحدد الإنذار والعلاج.

طريقة غذاء الخلايا السرطانية وكيفية تكاثرها

أولاً - تتغذى أولاً وبشكل رئيسي على السكر المكرر وعلى بدائل السكر أي (المحلّيات الصناعية) مثل: NutraSweet, Equal, Spoonful, وهي ضارة لأنها تحتوي على الأسبارتام وبالتالي فإن قطع هذه المواد سيمنع الإمداد الغذائي الأول للسرطان.

لذلك يجب الاعتماد على البدائل الطبيعية مثل الدبس أو الفاكهة المجففة لكن بكمية قليلة جداً. كذلك يجب استبدال ملح المائدة بملح البحر الطبيعي.

ثانياً - الحليب ومشتقاته يسبب إنتاج البلغم أو المخاط في الجسم، وخاصة في القناة الهضمية... والسرطان يتغذى على هذا المخاط...  لذلك يجب إلغاء الحليب الحيواني واستبداله بحليب الصويا أو الرز غير المحلّى.

ثالثاً - تزدهر خلايا السرطان في الوسط الحمضي (الطعام الغني باللحوم وخاصة الحمراء) لأنها تحتوي على مضادات حيوية متراكمة، وهرمونات وطفيليات وكلها ضارة جداً خاصة لمَن يعاني من السرطان.

رابعاً - يجب أن يكون حوالي 80 % من غذائنا من الخضار الطازجة، الحبوب الكاملة، قليل من البذور والمكسرات والفاكهة و20 % منه يُمكن أَنْ يكون طعاماً مطبوخاً من ضمنها البقوليات.

كذلك عصير الخضار الطازجة يعطيك أنزيمات حية سهلة الامتصاص والهضم، وتصل بسرعة إلى الخلايا، فتغذي وتدعم نمو الخلايا السليمة.

 

لأن أفضل مصدر للأنزيمات هو شرب عصير الخضار الطازج مع بعض البقوليات المبرعمة وتناول الخضار النيئة مرتين أو ثلاثة يومياً... وللعلم أن الأنزيمات تتدمر إذا رفعت درجة حرارتها إلى 40 مئوية.

خامساً - يجب تجنّب القهوة والشاي والشوكولا بشكل كبير كما يُفضل شرب الماء النقي أو المفلتر والموضوع في جرة من الفخار الطبيعي، وذلك لتفادي كثير من السموم والمعادن الثقيلة في مياه الحنفية. (الماء المقطر حامضي الأثر، فاجتنبه).

سادساً - البروتينات الآتية من اللحمِ صعبة الهَضْم وتتَطَلُّب الكثير مِنْ الإنزيمات الهضمية. بالإضافة إلى أن بقايا اللحوم غير المهضومة في الأمعاء تفسد وتتزنّخ فتُؤدّي إلى تراكم مزيد من السموم في الجسم.

سابعاً - جدران الخلايا السرطانية لَها غطاء بروتينِي قاسيِ, وبالامتِناع عن أكل اللحوم سيُتاح للمزيد من الأنزيمات مُهَاجَمَة الجدران البروتينية، فيصبح بإمكان خلايا الجسم المدافِعة تَحْطيم خلايا السرطان بسهولة.

ثامناً - بَعْض المكملات الغذائية تبني وتقوي جهاز المناعة، (IP6, Flor-essence, Essiac, anti-oxidants,) مما يسمح لخلايا الجسمَ الدفاعية بتَحْطيم خلايا السرطانِكذلك فإن المكملات الأخرى مثل فيتامين إي، يسبب 'استماتة الخلايا'، أَو موت الخليةِ المُبرمَج، وهي طريقة الجسم المعتادة للتخلص من الخلايا المتضررة أو غير المطلوبة.

تاسعاً - الغضب والحقد وعدم التسامح سيضع الجسمَ في توتر وفي حالة من الحموضة.

عاشراً - خلايا السرطان لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين، لذلك من الضروري ممارسة الرياضة البسيطة وتمارين التنفس العميق لإيصال الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم وخلاياه...

هناك بعض النقاط الأخرى التي يجب الانتباه لها

1)    لا تستخدم العلب البلاستيكية وخاصة في المايكرويف.

2)  تجنب كل قناني الماء البلاستيكية في البرادات... لأنها تحتوي مركبات الديوكسين التي تسبب أمراض السرطان، وخاصة سرطان الثدي, ولها تأثيرات سمية عالية جداً على خلايا الجسم...

3)    لا تستخدم المكرويف لتسخين الأطعمة التي توضع في العلب البلاستيكية والأطعمة الحاوية على الدهون.

 

الأعراض المنذرة بحدوث السرطان

يمكن من خلال الانتباه لهذه الأعراض ومراجعة الطبيب كشف الكثير من الأورام بصورة مبكرة وبالتالي ارتفاع خطوط المعالجة والشفاء وينبغي العلم أن هذه الأعراض ليست  بالضرورة أعراض مرض خبيث ولكنها في نفس الوقت قد تكون الإنذار الأول بحدوث الخبث. وهذه الأعراض هي:

1-   نقص غير مقصود في الوزن يتجاوز الـ 10 % من الوزن خلال 6 أشهر.

2-   تغير في عادات التغوط أو التبول.

3-   صعوبة في البلع أو عسر هضم حديث.

4-   سيلان أو نزف غير طبيعي من فوهات البدن.

5-   كتلة أو تسمك في أي مكان من الجسم وخاصة الثدي عند المرأة.

6-   تغير في لون أو حجم خال أو شامة.

7-   بحة أو سعال مزعج لا يستجيب للعلاج خاصة إذا ترافق مع نفث دم.

8-   تقرح لا يستجيب للعلاج خلال 20 يوم.

9-   تعرق ليلي غزير وغير طبيعي.

الاستعداد للإصابة بالأورام:

يحمل بعض الناس صفات أو عادات أو أمراض تعرضهم لخطر حدوث السرطان أكثر من غيرهم وهذه العوامل والإصابات التي قد ينشأ بسببها هي:

-       سرطان الرئة: التدخين - التلوث.

-       سرطان الثدي:

1-   وجود حالة مماثلة في العائلة لسرطان الثدي خاصة أم أو أخت.

2-   وجود سرطان سابق في أحد الثديين قد ينذر بحدوث الآخر.

3-   التأخر في الإنجاب كأن يكون أول حمل بعد الخامسة والثلاثين.    

 

-       سرطان عنق الرحم:

1-   بدء النشاط الجنسي في سن مبكرة.

2-   تعدد الحمول.

3-   الحمل الأول في سن مبكرة.

4-   تعدد الشركاء الجنسيين.   

-       سرطان المثانة:

1-   عمال الصباغة والطباعة المعرضين للأنيلين.

2-   الإصابة بالبلهارسيا.       

-       سرطان الجلد: التعرض الشديد لأشعة الشمس خاصة أصحاب البشرة البيضاء.     

-       سرطان الكبد: الإصابة بفيروس التهاب الكبد النمط (ب) المزمن - تشمع الكبد.

-       سرطان القولون والمستقيم:       

1-   داء السليلات العائلية.

2-   التهاب القولون التقرحي المزمن.

3-   وجود حالة مماثلة في العائلة. 

-       سرطان المعدة:

1-   التهاب المعدة الضموري.

2-   فقر الدم الخبيث (كبير الخلايا).    

-       سرطان الفم والبلعوم:

1-   التدخين ومضغ التبغ.

2-   العمال الذين يتعرضون للأسبيستوس واليورانيوم. 

-       سرطان المريء: التدخين - الكحول.      

-       سرطان الغدة الدرقية: التعرض لأشعة الشمس.



 

-       سرطان الدم:

1-   التعرض لأشعة الشمس.

2-   العلاج الكيماوي للأورام.  

-       سرطان جسم الرحم:

1-   عدم الإنجاب.

2-   تأخر حدوث البلوغ والطمث.

3-   البدانة.

4-   حدوث سرطان ثدي أو قولون أو مبيض.

5-   عدم الانتظام في هرمون الأستروجين.

-       سرطان المبيض:

1-   تأخر حدوث سن اليأس.

2-   عدم الزواج وعدم الإنجاب.

3-   وجود حالة مماثلة في العائلة.      

 

بعض أنواع السرطانات وطرق العلاج التقليدي

1)    سرطان الحالب والمثانة:

يتشابه سرطان المثانة والحالب نسبياً وتعد المثانة أكثر إصابة بالداء ويصيب الرجال بشكل أكبر من النساء ويبدو أن السبب هو طبيعة العمل والتدخين والتعرض أكثر للمؤهبات.

عوامل الخطورة:

1-   الأشخاص المتعرضين للأنيلين المستخدم في الصباغ والطباعة.

2-   الإصابة بالبلهارسيا.  3- التدخين.

الظواهر التي يبديها الورم:

1-   العارض الأهم وقد يكون وحيداً وهو بيلة دموية فقط.

2-   قد يكون هناك أعراض أخرى كالإحساس بالحاجة للتبول أو عسر تبول أو أي عارض يدل على انسداد طريق البول.

الانتقالات المتوقعة:

1-   انتقال إلى الأعضاء المجاورة.

2-   الانتقال إلى أي مكان في الطريق البولي.

الإنذار: يعتبر إنذار الحالات البسيطة ذات الخلايا المتمايزة جيداً أما عندما يعطي الداء انتقالات وتكون الخلايا غير متمايزة فيكون الإنذار سيئاً.

 العلاج:

1-   الجراحة باستئصال الحالب المصاب.

2-   الحالات البسيطة من سرطانات المثانة تعالج إما بالتخثر أو الاستئصال للورم.

3-   الحالات المتقدمة تعالج كيماوياً.

4-   في حال الانتقال إلى الجوار تعالج الانتقالات بالأشعة.

5-   في الحالات الشديدة يصبح من الضروري استئصال المثانة.

 

1)    سرطان الخصية:

وهو من الأورام الشائعة جداً عند الرجال خاصة الشباب منهم ويتميز هذا الداء بأنه من أكثر السرطانات قابلية للعلاج والشفاء ولا تعرف أسباب أو خطورة الداء.

الأعراض:

1-   تضخم سريع في الخصية.

2-   تفرز بعض الأورام محفزات تؤدي إلى ظهور أثداء عند الرجال.

الانتقالات المتوقعة: عقد المنطقة - الرئة - الكبد.

الإنذار: يعتبر سرطان الخصية من أكثر الأورام القابلة للشفاء والعامل الأساسي في الشفاء هو الكشف المبكر عن الداء.

 المعالجة:

1-   المعالجة الشعاعية للورم المنوي غير المنتشر إلى فوق الحجاب الحاجز.

2-   الورم المنتشر أكثر من السابق يعالج كيماوياً.

3-   الورم العجائبي يعالج كيماوياً.

2)    سرطان القولون والمستقيم:

وهو أكثر سرطانات الطريق الهضمي شيوعاً وقد يكون للعادات الغذائية دور في حدوثه ولكنه غير معروف بدقة ويترافق السرطان في كثير من الأحيان مع التهاب القولون التقرحي وداء السليلات العائلي مما يجعل أصحاب هذه المجموعة من المرض فئات خطرة يجب متابعتها بشكل مستمر.

المؤهبات:

1-   داء السليلات العائلية.

2-   التهاب القولون التقرحي طويل الأمد.

3-   الوراثة فوجود حالة مماثلة عائلية ينذر بتكرر الحالة.

الظواهر التي يبديها الورم: تظهر الأعراض حسب مكان الورم وهي:

1-   النزف الملاحظ في البراز وانسداد القولون تظهر في أورام القولون الأيسر.

 

1- نزف خفي لا يظهر في البراز إنما يستدل عليه بفقر الدم والوهن والضعف الشديد وتغير عادات التغوط تشير هذه الأعراض إلى أورام القولون الأيمن.

2-   قد يحدث ألم وغدد في البطن.

3-   سرطان المستقيم يسبب غالباً شعور بالحاجة إلى التغوط ونزف مع مفرزات مخاطية.

4-   قد يحدث انثقاب في الأمعاء فتكون الأعراض شديدة وأبرزها الألم الشديد.

الانتقالات المتوقعة للداء:

1-   انتقال إلى الجوار.

2-   العقد (الغدد الليمفاوية) الموجودة في المنطقة.

3-   الكبد.

4-   الرئة.

الإنذار: يعتمد الإنذار على وقت الكشف عن الداء والانتقالات التي أعطاها فالمعالجة الناجحة تعتمد على التشخيص المبكر قبل حدوث الانتقالات وعندها تكون الجراحة فعالة في علاج الداء لذلك لا بدّ للفئات الخطرة من إجراء الفحوص الاستقصائية بتنظير القولون في فترات منتظمة.

العلاج:

1-   في الحالات المبكرة يجري استئصال الورم جراحياً.

2-   في حال وجود الانتقالات يجب إتباع الجراحة بالأشعة أو بالعلاج الكيماوي.

3- عند إصابة المستقيم أو الشرج قد يصبح من الضروري استئصال المستقيم أو الشرج استئصالاً تاماً مع صنع شرج مضاد للطبيعة وقد أصبح الآن بالإمكان تلافي ذلك في دول العالم المتقدمة وإجراء وصل لفتحة الشرج مع القولون دون شرج مضاد للطبيعة.

1)    سرطان القصبات والرئة:

تعد سرطانات القصبات والرئة من أكثر السرطانات حدوثاً عند الرجل وحدوثها في ازدياد عند المرأة بسبب ازدياد نسب المدخنات من النساء. وسرطانات الرئة من السرطانات المعقدة والخطرة لما تحدث من مضاعفات كثيرة نتيجة الانتقالات، أو طبيعة الورم الشرسة.

 

ويعتبر التدخين على علاقة وثيقة بحدوث هذا النوع من السرطانات ويمكن القول أنه يسبب بشكل مباشر أكثر من تسعين بالمائة سرطانات الرئة على الأقل ويرتبط خطر الإصابة بعدد السجائر ومحتواه من المواد المسرطنة وأهمية هذا الأمر تكمن في أنه بالإمكان الوقاية من أكثر حالات هذا الداء بتجنب التدخين.

الأسباب المعروفة:

1- التدخين: حيث يحتوي دخان السجائر على مواد ثبت فعلها المسرطن للخلايا ويتعلق خطر الإصابة بعدد السجائر التي يدخنها الشخص يومياً وبمحتواها كما يوجد خطر الإصابة عند الأشخاص المعرضين للتدخين بكثرة أي المدخنين المنفعلين.

2- التلوث البيئي: حيث نلاحظ أن نسبة حدوث الداء عند سكان المدن الملوثة أعلى منه عند سكان القرى أو المدن الأقل تلوثاً.

3-   المهنة: التعرض للمواد المشعة قد يؤدي إلى العديد من السرطانات إحداها سرطان الرئة.

4- غاز الرادون: وهو غاز ينتج عن انشطار اليورانيوم ولكن عندما يتفاعل يطلق مواد مسرطنة وهو غاز موجود في العديد من الصناعات كما أنه موجود في الرئة وينتقي المناطق المنخفضة لذلك يوجد في قبو المنازل بتركيز أعلى من باقي المناطق, وبإمكان هذا الغاز إحداث العديد من السرطانات منها سرطان الرئة.  

الظواهر التي يبديها الورم:

1- السعال: وهو أول الأعراض وغالباً ما يترافق السرطان مع إنتان في القصبات لذلك يسبب إفراز البلغم الذي  قد يكون غزير الكمية.

2-   نفث الدم: قد يكون بكمية قليلة أو كبيرة.

3-   ضيق النفس: عندما يزداد حجم الورم.

4-   آلام مجهولة في منطقة الصدر.

5-   أعراض انتشاره إلى الأعضاء المجاورة: تشمل: الألم, البحة في الصوت, ضيق في التنفس, تثبت الحجاب الحاجز.

6- أعراض الانتشارات البعيدة: أذية الكبد قد تؤدي لليرقان, الألم العظمي, أذية في الدماغ, انخفاض الوزن وقلة الشهية والوهن.

 

1- الأعراض نظيرة الورمية والهرمونية التي يسببها الداء: وهي عديدة حيث ترافق الداء إفرازات غير طبيعية من بعض الغدد الصماء مؤدية إلى أعراض اضطرابات في الغدد الصم أو في الدم أو في الكريات الحمراء وفي الكثير من أجهزة الجسم.

الانتقالات المتوقعة للداء:

1- يجب التحري أولاً هل السرطان في الرئة ناتج عن أنسجته أم عن انتقاله إذ أن العديد من أورام الرئة متوضعة في مناطق بعيدة.

2-   انتقالات إلى الغدد الليمفاوية (العقد) القريبة في المنطقة.

3-   انتقالات إلى الغدد الليمفاوية (العقد) البعيدة ويمكن إصابة أي عقدة في الجسم.

4-   انتقال إلى باقي أجزاء الرئة أو إلى الرئة الأخرى.

5-   انتقال إلى النسيج المحيط بالرئة وهو الجنب.

6-   إلى الأعصاب القريبة.

7-   كل أعضاء الجسم معرضة للغزو الورمي وخاصة الكبد والدماغ والعظام ونقي العظام والكظر والجلد.

الإنذار: لسوء الحظ فإن الداء يكون قد انتشر في أغلب الحالات لحظة الكشف عن وجود السرطان بسبب طبيعة السرطان الإجتياحية ونوعية الرئة الغزيرة التي تساهم أيضاً في نقل الورم وإن وجود الانتقالات يلغي إمكانية العمل الجراحي الشافي ويجب اللجوء إلى المعالجة الشعاعية أو الكيمائية وعلى العموم يوجد أربعة أنواع لسرطانات الرئة من حيث نوعية الخلايا ولكن أخبثها وأشدها هو السرطان ذو الخلايا صغيرة الحجم غير المتمايزة وهو صاحب الإنذار الأسوأ  ولسوء الحظ فهو يزداد بشكل كبير على حساب باقي الأنواع وله صلة وثيقة بالتدخين.

العلاج:

1-   الجراحة في حال عدم وجود انتقالات.

2-   المعالجة الشعاعية تفيد في تقليل الأعراض ومعالجة الانتقالات والسرطانات غير القابلة للعلاج الجراحي.

3- المعالجة الكيماوية وتفيد أيضاً في الحالات غير القابلة  للعلاج الجراحي وهي ترفع معدل الحياة في الحالات شديدة الخطورة.

4-   المشاركة بين العلاج الشعاعي والكيماوي يفيد في الحالات الشديدة الخطورة.  

 

1)    سرطان الثدي:

هو السرطان الأكثر حدوثاً عند المرأة حيث يشكل حوالي ربع السرطانات عند النساء وأسبابه غير المعروفة بدقة ولكن هناك عوامل تزيد من خطورة إصابة المرأة بسرطان الثدي وهي:

1-   عوامل وراثية فإن وجود حالة مماثلة في العائلة لسرطان الثدي يزيد احتمال الإصابة.

2-   بدء الدورات الطمثية بشكل مبكر.

3-   سن يأس متأخر وتقل نسب حدوث سرطان الثدي عند حدوث سن اليأس بوقت طبيعي.

4-   التأخر في الإنجاب لأول مرة إلى بعد عمر الثلاثين أو عدم الإنجاب.

5-   الطعام الغني بالدسم قد يزيد من احتمال الإصابة.

6- استعمال الإستروجين لمدة طويلة خاصة بعد التشخيص الشعاعي أو الأشعة الكهرومغناطيسية التي تنتج عن خطوط الكهرباء ذات التوتر العالي.

7-   الإصابة بالداء السكري الليفي أو سرطان ثدي آخر أو سرطان مبيض يزيد من احتمال الإصابة.

8-   العمر فإن سرطان الثدي نادر قبل سن العشرين ويتزايد مع تقدم السن.

9-   قد يكون للإرضاع والرياضة دور في الوقاية من الداء.

   الظواهر التي يسببها الورم:

1-   أول ما يشير الداء له هو ظهور كتلة في الثدي تكتشفه المريضة بنفسها وعادةً تكون الكتلة غير مؤلمة.

2-   سيلان دموي أو مصلي من الحلمة.

3-   إنكماش في الجلد ويصبح فوق الورم يشبه قشر البرتقال.

4-   تضخم الغدد الليمفاوية (العقد) وخاصة تحت الإبط.  

الانتقالات المتوقعة للورم:

1-   العقد (الغدد الليمفاوية) الإبطية.

2-   عقد (الغدد الليمفاوية) الثدي الداخلية.

3-   عقد (الغدد الليمفاوية) فوق الترقوية.

4-    الرئتين, الكبد, العظم, الكظر, المبيض, الدماغ.

 

الإنذار: يتعلق الإنذار المتوقع بعدة عوامل تتعلق بمرحلة الورم وعمر المريضة ومكان توضع الورم ولكن العامل الأهم في الإنذار هو إصابة العقد الإبطية (الغدد الليمفاوية)  أو عدم إصابتها, وبشكل عام فقد تحسن إنذار سرطان الثدي كثيراً في السنوات الأخيرة والعامل الحاسم في تحسن الإنذار هو الكشف المبكر عن الآفة والذي يتم خاصة من خلال فحص الثدي الذاتي الذي يجب أن تقوم به المرأة بنفسها مع العلم أن الورم حتى يصبح قابلاً للجس يجب أن يمر على بدء تشكله عدة سنوات قد تصل حتى 5 سنوات.

سرطان الثدي والحمل:

قد يكتشف سرطان الثدي في العديد من الحالات أثناء الحمل ولا يختلف إنذار الداء عن ما يحدث بدون الحمل وينبغي قبل البدء بالعلاج تحديد الانتقالات فإذا لم توجد فتعامل المريضة كغيرها من المريضات غير الحوامل, أما المصابات بانتقالات بعيدة وكان العلاج المختار هو المعالجة الكيماوية فينبغي إجهاض المريضات لما يسببه العلاج الكيماوي من تشوهات على الجنين.

 أما الجراحة فيمكن إجراؤها أثناء الحمل, ولا يوجد دليل يمنع المرأة المصابة بسرطان ثدي والمعالجة جيداً من الحمل مستقبلاً بعد التأكد من عدم حدوث انتكاس لديهن.

العـلاج:

1-   الجراحة: يلجأ لها في المراحل الأولى بقصد الشفاء وفي المراحل الأخيرة لتلطيف الأعراض.

2-   العلاج الشعاعي: يستخدم خاصة بعد العمل الجراحي لتقليل احتمال الانتكاس.

3- العلاج الكيماوي: يستخدم في الحالات المتقدمة والتي تترافق مع انتقالات, أو بعد الاستئصال الجراحي حيث ثبت أنه يقلل من احتمال الانتكاس والانتقال.

4- العلاج الهرموني: يستخدم عند بعض الحالات لتجنب استئصال المبيضين أو الكظرين في الحالات التي تتطلب استئصالهما.

5-   يوجد عمليات إعادة تصنيع للثدي بعد استئصاله: وهي عمليات تجميلية فائدتها معنوية وجمالية.

1)    سرطان الليمفوما:

وهي أورام تنشأ على حساب الخلايا المناعية اللمفاوية وتقسم الليمفوما إلى نوعين رئيسين وهما داء هودجكن ولا هودجكن ويبدو أن هذه الأورام في ازدياد مستمر وخاصة في المنطقة العربية وحوض المتوسط مما يشير إلى أسباب بيئية مساعدة لزيادة الحدوث وتعد ليمفوما هودجكن الأكثر توارداً فهي تحدث بنسبة تقارب 75 % من الليمفوما وهي الأخطر وكثيراً ما تكون الإصابات في الفئات الشابة في عمر ما حول سن البلوغ.

 

الأعراض:

1-   ارتفاع الحرارة والتعرق الذي قد يكون ليلاً خاصة ونهاراً.

2-   نقص الوزن يزيد عن 10 % من وزن الجسم خلال ستة أشهر.

3-   ضخامة في الغدد الليمفاوية وهي ضخامة غير مؤلمة وتحدث في أي مجموعة ليفية.

4- أعراض انتشار الورم فقد تسبب الانتشارات انضغاط على الأعضاء المجاورة فتؤدي لأعراض كصعوبة البلع إذا ضغطت على المري أو ضيق في التنفس حين الضغط على أحد الأوردة.

5-   تكشف الفحوص المخبرية والصور الشعاعية والتشريح المرضي للورم طبيعة الورم ودرجته وانتشاره وتحديد إنذاره.

الإنذار: حدث تقدم كبير في مجال معالجة الأورام الليمفاوية في السنوات الأخيرة فأصبح بالإمكان الحديث عن شفاء تام وخاصة في داء هودجكن في مراحله الأولى ولكن يبقى الإنذار محتفظاً به خاصة في ليمفوما لاهودجكن لأن الانتكاس وارد بشكل كبير.

العلاج:

1-   المعالجة الشعاعية تفيد في تحسين الحالات المتوضعة وغير المنتشرة بشكل جيد.

2-   المعالجة الكيماوية لوحدها أو بالمشاركة مع الشعاعية في الحالات المنتشرة.

3-   زرع نقي العظم.

 

انتشار الأورام السرطانية

تمتلك الأورام الخبيثة ميزة خاصة بها وهي الانتقال والانتشار إلى مناطق غير التي نشأت فيها ويكون ذلك بأن تترك بعض الخلايا الورمية الورم الأصلي وتسير مع الأوعية الدموية أو الليمفاوية وتستقر في مكان آخر وتبدأ بالتكاثر.

وهناك أورام أكثر ميلاً من الأخرى للانتقال بصورة مبكرة جداً ويمكن أن تسبق أعراض الانتقال الورم الأصلي فيشكو المصاب منه، وعند الفحص يتبين أنه انتقال يوجه نحو الورم الذي نشأ منه. وهناك مناطق معينة ينتقل إليها الورم بحسب نوعه والمكان الذي نشأ منه ولعل العقد الليمفاوية القريبة التي تقع حول المنطقة المصابة هي الأكثر عرضة للانتقال كما أن الرئة والكبد يعتبر من المناطق التي تختارها الكثير من السرطانات لتنتقل إليها،  ولكن يبقى الانتقال الأخطر هو الانتقالات إلى الدماغ التي قد تضغط على مراكز حساسة محدثة آثار خطرة قد تؤدي إلى الوفاة خاصة إذا كان الانتقال إلى مركز التنفس.

 وسنعرض بعض الأورام الشائعة والمناطق التي تنتقل إليها بشكل مختار أكثر من غيرها.

-   سرطان الرئة: أكثر أماكن الانتقال: (الجنب - المنصف - غدد المنطقة الليمفاوية - الكبد - العظام - الدماغ - الكظر - أعصاب المنطقة).

-       سرطان الثدي: أكثر أماكن الانتقال: (العقد الإبطية /الغدد الليمفاوية تحت الإبط/ - الرئة - العظام - الكبد - الدماغ).

-       سرطان عنق الرحم: أكثر أماكن الانتقال: (عقد المنطقة - جدار الحوض - المهبل - الأعضاء المجاورة).

-       سرطان القولون والمستقيم: أكثر أماكن الانتقال: (عقد المنطقة - الكبد - الرئة).

-       سرطان المري: أكثر أماكن الانتقال: (الانتقال إلى الجوار - عقد المنطقة - الكبد - الرئة).

-       سرطان المعدة: أكثر أماكن الانتقال: (عقد المنطقة - الكبد - الرئة - الغشاء البريتوني).

-       سرطان الكلية: أكثر أماكن الانتقال: (الكلية الأخرى - عقد المنطقة - العظام - الرئة - الكبد). 

-       سرطان الخصية: أكثر أماكن الانتقال: (عقد المنطقة - الرئة - الكبد).

-       سرطان المبيض: أكثر أماكن الانتقال: (الغشاء البريتوني - عقد المنطقة - الرئة - الكبد).

-       سرطان البروستات: أكثر أماكن الانتقال: (عقد المنطقة - العظام).

 

طباعة

أخبر صديق

نفيس هيربافلو 97 الوقاية الفعالة من انفلونزا الخنازير H1N1


نفيس هيربافلو 97 الوقاية الفعالة من انفلونزا الخنازير H1N1


الاستطباب:

الشكل الصيدلاني:

كلمات مفتاحية: